ابن خالوية الهمذاني

237

اعراب القراءات السبع وعللها

أمير المؤمنين على صراط * إذا اعوجّ الموارد مستقيم وسئل ابن مسعود « 1 » عن الصّراط المستقيم فقال : يا ابن أخي أدن منّى ، وتركنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأدناه ، وطرفه في الجنّة ، وعن يمينه جوادّ ، [ و ] عن يساره جواد عليها رجال يدعون من مرّ بهم : هلمّ إلى الطريق ، فمن أخذ معهم وردوا به النّار ، ومن لزم الطّريق الأعظم والمنهاج الواضح ورد به الجنّة ، هو كتاب اللّه . وقال علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : اليمين والشّمال مضلّة ، والطّريق عليها منهج كتاب اللّه ، ومنها منفذ السّنة وإلبها مصير العاقبة . هذا اختيار المبرّد فيما أجاز لي أبو العباس ابن رزين الكاتب عنه . 12 - وقوله تعالى : وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً [ 62 ] . قرأ أبو عمرو وابن عامر : جُبْلا بضم الجيم وإسكان الباء ، قال أبو ذؤيب « 2 » :

--> - ألمت وما رفقت بأن تلومى * وقلت مقالة الخطل الظّلوم وقبله : أمير المؤمنين جمعت دينا * وحلما فاضلا لذوي الحلوم أمير المؤمنين على صراط * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( 1 ) الخبر في تفسير الطبري : 12 / 230 . ( 2 ) شرح أشعار الهذليّين : 92 من قصيدة مطلعها : ألا زعمت أسماء أن لا أحبّها * فقلت بلى لولا ينازعني شغلى قال السّكرى في شرحه : « الجبل : الكثير ، قال الأخفش : الجبل ، بالفتح و « الإنس والأنس » : الحيّ الكثير » . ورواية الشرح : « قديما » قال محقق الشّرح : ضبطت « الجبل » بفتح الجيم وكسرها وعليها ( معا ) وفي الهامش رواية عن نسخة أخرى « جهارا » مكان « قديما » .